منتدي ابن سينا الأدبي

شعر الفصحي والعامي والنبطي والخواطر والرواية والقصة القصيرة.


    قسوة الليالي.

    شاطر
    avatar
    Admin
    رئيس مجلس الإدارة وصاحب الموقع
    رئيس مجلس الإدارة وصاحب الموقع

    عدد المساهمات : 256
    تاريخ التسجيل : 24/08/2010
    العمر : 61

    قسوة الليالي.

    مُساهمة  Admin في الأحد أكتوبر 09, 2011 9:11 pm



    ــ المتقارب :
    وتفاعيله على الدائرة:
    فعولن فعولن فعولن فعولن
    وهذه التفاعيل تتكون من تكرار فاعلن فقط



    قسوة الليالي




    أه من قسوة الليالي

    وكم نلت منها نصيباً


    حائراً وكم كنت أعاني

    شدة الفراق مصيراَ


    وأقلقتني صروف الزمان

    وكم مرةٍ أغلقت عليَ طريقاَ


    وتمنيت محبوبتي أن تريني

    وأن تكوني لدربي رفيقاَ


    فيضحك سني بعد كل ماأتانيِ

    ويهويِ قلبي بك صريعاَ


    يافتنة القلب وكل كياني

    هاقد اصبحت لديك أسيراَ


    فترفقي بنزوتي وحنانيِ

    مادمت عشقت ِ فرداً عريقاَ


    وكوني حولي كفراشات ناري

    وأنقذي من كان بك غريقاَ


    صخبا والدوح حولنا يترأي

    كقطيع من المها مر سريعاَ


    وضحكنا فمزق الصوت صمت حياتيِ

    وأنا ماكنت يوما لحياءي مريقاَ


    براءة الضحك كانت لعشقٍ يتباهي

    بعذريةٍ سمحاء أفضت للمكان بريقاَ


    ماكنت أدري كم لوعتي واشتياقي

    إليك حتي نفرت كالمها عني مروقاَ


    فرجعت أعاني شوقي وسهدي

    مذ عرفتك يوما عاشقاً وصديقاَ


    قادتني إليك لحظات أفتنانيِ

    وجعلت لي من هواك نصيبا


    فهويت الشعر كي أصف لك حبي

    وصرت عاشقا وللحب أديباَ


    وعرفت أن الحب قوتي وفاكهتي

    وشربت عندك شرباً لذيذاَ


    فمازلت فرحتي وسروري

    حتي غضبت عليَ فصرت غريباً


    كأنني لم أزف إليك وجدي

    وكأني أبداً ماكنت يوما لك حبيبا





    وكأنني لما فارقتني فارقت روحي


    لم أجد بعدك وليفاً أنيساَ


    فياحسرتي علي من هجر عشقي

    وكنت يوماً لديه بهياً عزيزاَ


    وكنت كلما حدثتني عنك نفسي

    وصفتك لها حبا شريفاً عفيفاَ


    وابليت في مدحك بحرارة عبراتي

    وصنعت بالحب لك عرشاً مهيباَ


    ومنيت النفس هي هي مرادي

    ولماَ عشقتها ياقلبي كنت مصيباَ


    ولكن أن لي أن أعلم قدري

    وهو عند من كان بالغيب عليماَ


    فكنت كلما ذكرتك رجوت ربي

    بأن تكوني حليلتي ولي نصيباَ


    أهواك ولا أري سواك حبيبتي

    فلما جفاك بحقي دوما وجيعاً


    فلو شققت بيديك لب فؤادي

    لوجدت محياك بداخله قمراً مضيئاَ


    فلقد قفلته عليك بحلو ومر سنيني

    ولعمري أرتضيتك دوماً رفيقاَ



    ابن سينا.

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 6:22 am